وزيرة التربية الوطنية تشرف على افتتاح الملتقى الوطني لرؤساء اللجان الولائية للملاحظين

onec 30.12.2018

أشرفت معالي وزيرة التربية الوطنية، السيدة نورية بن غبريت، صباح يوم الأحد 30 ديسمبر 2018على الساعة التاسعة، على افتتاح أشغال الملتقى الوطني لرؤساء اللجان الولائية للملاحظين، بمقر الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات بالقبة، الجزائر العاصمة، وذلك في إطار التحضير للامتحان المهني للالتحاق برتبتي أستاذ رئيسي وأستاذ مكون، المزمع اجراؤه يوم 15 جانفي 2019.
هذا وقد أحصت مديرية الموارد البشرية بالوزارة عدد 80.969 أستاذ ممن تتوفر فيهم شروط الترقية لهاتين الرتبتين، حيث تم في المجموع فتح 45.000 منصب، 4106 على أساس التأهيل، و40.894 عن طريق المسابقة، وبخصوص عدد المناصب الموزعة على الرتبتين، تم تخصيص 43.853 منصب لرتبة أستاذ رئيسي، و1147 منصب لرتبة أستاذ مكون، كما بلغ عدد المسجلين في الإمتحان حوالي 50.000 أستاذا، سيمتحنون في 46 موضوعا، 40 منها مخصصة لرتبة أستاذ رئيسي: 23 للطور الثانوي، 13 للمتوسط و04 مواضيع لأساتذة التعليم الابتدائي. أما رتبة أستاذ مكون، فسيتم تخصيص موضوعين لكل طور.
خلال أشغال الملتقى، ألقت السيدة الوزيرة كلمة، أكدت فيها حرص الوزارة منذ 2014 على تحيين وتحسين كل النصوص التي تؤطر كل الامتحانات الوطنية، كما عملت على ضمان تكافؤ الفرص وإعطاء المصداقية للامتحانات المهنية، وتنظيمها بنفس الإجراءات التي تتم وفقها الامتحانات الوطنية المدرسية، أين يكون الاستحقاق هو المؤشر الرئيسي للنجاح، وهذا نظرا للأهمية البالغة التي تضطلع بها المهام الموكلة للأستاذ الرئيسي والأستاذ المكون، من خلال المرافقة، المتابعة والتكوين. كما شددت معالي الوزيرة على أهمية المورد البشري في ضمان جودة تنظيم الامتحانات حيث تلعب اليقظة دورا هاما في خلق ظروف المساواة بين جميع المترشحين، وهو الدور الذي يجب ان يلعبه الملاحظون باعتبارهم الضامن الرئيس لمصداقية الامتحان.
تجدر الإشارة إلى أنه تم إضفاء الطابع الممركز للإمتحانات المهنية على مستوى الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، بعدما كانت تتخذ طابعا لا ممركزا. وهو الاجراء الذي اتخذته وزارة التربية الوطنية على غرار الامتحانات المدرسية الوطنية، كما تم الإنتقال من نمط التوظيف الخارجي على أساس الشهادة الى نمط توظيف عن طريق الإختبار.