وزير التربية الوطنية يشارك في افتتاح الورشات الوطنية التكوينية حول البرنامج التربوي والبيداغوجي الجديد للتكفل بأطفال اضطراب طيف التوحد

وزير التربية الوطنية يشارك في افتتاح الورشات الوطنية التكوينية حول البرنامج التربوي والبيداغوجي الجديد للتكفل بأطفال اضطراب طيف التوحد
وزير التربية الوطنية يشارك في افتتاح الورشات الوطنية التكوينية حول البرنامج التربوي والبيداغوجي الجديد للتكفل بأطفال اضطراب طيف التوحد

بدعوة كريمة من وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، السيدة صورية مولوجي، شارك وزير التربية الوطنية، الدكتور محمد صغير سعداوي، في الإشراف على افتتاح فعاليات الورشات الوطنية التكوينية حول البرنامج التربوي والبيداغوجي الجديد للتكفل بأطفال اضطراب طيف التوحد، وذلك صبيحة اليوم، الأحد   15 فيفري 2026، بالمدرسة الوطنية للإدارة، بحضور أعضاء من الحكومة إلى جانب إطارات من مختلف القطاعات المعنية وممثلي الأسرة الإعلامية.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد السيد الوزير أن تنظيم هذه الورشات يندرج في إطار التنسيق الحكومي المتواصل بين القطاعات المعنية، ويعكس الإرادة المشتركة لتوحيد الجهود من أجل ضمان تكفل بيداغوجي متخصص ومتكامل بهذه الفئة من أبنائنا، بما يضمن حقهم في التمدرس والاندماج التربوي والاجتماعي.

وأوضح السيد الوزير أن قطاع التربية الوطنية يعدّ شريكًا أساسيًا في التكفل بالأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال فتح أقسام خاصة داخل المؤسسات التربوية، إضافة إلى مرافقة الحالات المدمجة داخل الأقسام العادية، وفق مقاربات بيداغوجية ملائمة. كما أشار إلى أن التكفل يمتد كذلك إلى الأطفال الذين حالت ظروفهم الصحية دون متابعة دراستهم داخل المدارس، حيث تم إنشاء أقسام تربوية على مستوى المؤسسات الاستشفائية لتمكينهم من مواصلة مسارهم الدراسي وعدم حرمانهم من حقهم في التعليم.

وفي سياق متصل، أبرز السيد الوزير أهمية الشراكة القائمة مع قطاع التضامن الوطني في مجال التكفل بأطفال اضطراب طيف التوحد، مشيرًا إلى أن هذه الفئة من أبنائنا تتطلب مرافقة دائمة وظروفًا تربوية خاصة تراعي خصوصياتها وتضمن لها تعلّمًا متدرجًا ومكيفًا.

كما أكّد السيد الوزير على أهمية الاكتشاف المبكر للحالات، داعيًا أولياء التلاميذ وفعاليات المجتمع المدني إلى الانخراط في مقاربة تشاركية تسهم في التعرف المبكر على هذه الحالات وتوجيهها نحو مسارات التكفل المناسبة، بما يتيح لها الاستفادة من مختلف التدابير التربوية والبيداغوجية المعتمدة.

واختتم السيد الوزير كلمته بالتأكيد على التنسيق والعمل المشترك بين قطاع التربية الوطنية والقطاعات المعنية قصد ضمان تنفيذ البرنامج التربوي والبيداغوجي الجديد في أحسن الظروف، بما يكفل تكفلًا أمثل بأطفال اضطراب طيف التوحد ويعزز إدماجهم في الوسط المدرسي والمجتمعي.